الخبر من عمق المحيط

بعد فشلها سابقًا.. مساعٍ إماراتية جديدة لإشعال الفوضى في المهرة

بعد فشلها سابقًا.. مساعٍ إماراتية جديدة لإشعال الفوضى في المهرة
سقطرى بوست -  خاص الاربعاء, 05 مايو, 2021 - 12:55 صباحاً

تخطط مليشيا الإنتقالي المدعومة إماراتيًا لإشعال الفوضى في المهرة، في موجة تصعيد جديدة، بعد أن أخفقت سابقًا في تنفيذ أجندتها في المحافظة، بسبب الرفض المجتمعي.

 
وأفادت مصادر مطلعة لـ"سقطرى بوست" إن المحافظ السابق للمهرة راجح باكريت عاد قبل يومين إلى عدن، برفقة رئيس مليشيا المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي".


وأوضحت المصادر أن باكريت عاد إلى عدن بإيعاز إماراتي، للتنسيق مع مليشيا الانتقالي لإثارة الفوضى في محافظة المهرة. 

 

وبحسب المصادر، فإن باكريت، الذي كان أهم أدوات السعودية في المهرة، تحوّل إلى صف المليشيا الإماراتية، بعد أن تخلت عنه الرياض ولم تفِ بعودها له بمنحه منصب حكومي، عقب إقالته من منصب محافظ المهرة".


وتسعى الإمارات لإشعال الفوضى في محافظة المهرة، وإسقاطها بأيدي مليشياتها، في محاولة لاستنساخ تجربة سقطرى وعدن، وإدخال أبناء المهرة في نفق مظلم من المعاناة والمآسي.


لكن أبناء المهرة وقبائلها يؤكدون باستمرار رفضهم كل المحاولات الهادفة لجر محافظتهم إلى منزلق الفوضى، كما يرفضون التواجد السعودي في المحافظة، مؤكدين عدم السماح باستنساخ تجربة سقطرى وعدن اللتين تسيطر عليهما مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيًا. 

ومنذ سيطرت مليشيا الانتقالي على سقطرى في 19 يونيو الماضي، عبر انقلاب مسلح موّلته الإمارات وتواطأت معه السعودية، بدأ أبناء الأرخبيل يعيشون المعاناة والمآسي والأوجاع، ويشكون انعدام أبسط مقومات الحياة، حتى أنهم لجأ للاحتطاب في ظل انعدام الوقود. يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الإمارات بالاستحداثات العسكرية والاستخبارية، بالتعاون مع خبراء إسرائيليين، بحسب تقارير غربية ومصادر حكومية. 

 


وليست هذه المرة الأولى التي تحاول فيها الإمارات إشعال الفوضى في محافظة المهرة. 

ففي أوقات سابقة، حاول الرئيس السابق للمجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، عبدالله بن عفرار، حاول استنساخ سيناريو سقطرى وتنفيذه في محافظة المهرة، إلا أن محاولاته باءت بالفشل بسبب وعي أبناء المهرة ورفضهم لأجندة الخراب. 


كما أن عبدالله آل عفرار ذاته، والذي يعد قيادي في مليشيا الانتقالي وعضو هيئة رئاسة المجلس، عاد إلى المهرة مطلع فبراير الماضي، في محاولة لجرجرة المحافظة إلى مربع العنف، لكنه فشل مجددًا. 


وجاءت الزيارة الأخيرة للشيخ عبدالله آل عفرار إلى المهرة، بعد شهر من عزله من رئاسة المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، وذلك بسبب انحرافه عن أهداف المجلس ومباركته للانقلاب في سقطرى وعلاقته المشبوهة بالتحالف السعودي الإماراتي.


ففي نهاية ديسمبر الماضي، عقد المؤتمر التصحيحي للمجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، بمدينة الغيضة، نتج عنه انتخاب الشيخ محمد عبدالله آل عفرار، بالإجماع رئيسا للمجلس العام، وتكليفه بإعادة هيكلة الأمانة العامة ودوائر المجلس، وفقًا لتطلعات أبناء المحافظتين. 

 


واعتبر مراقبون أن انعقاد المؤتمر التصحيحي وانتخاب الشيخ محمد آل عفرار بديلًا عن عبدالله بن عفرار كانت "ضربة معلم" تعكس الوعي الشعب، كما أنها مثلّت خطوة سديدة قطعت الطريق أمام أي محاولات تخريبية كان يسعى لتنفيذها القيادي بالانتقالي عبدالله بن عفرار، تنفيذًا لأجندة التحالف السعودي الإماراتي.

 


وبحسب مراقبين، فإن مليشيا الانتقالي تراهن على شق صف أبناء وقبائل المهرة". مضيفين"لكنها ستفشل فشلا ذريعًا، لأن قبائل المحافظة أكثر وعيًا وتعرف خصوم المحافظة واليمن، وستقف القبائل ضد كل المحاولات المعادية التي تستهدف المحافظة وأمنها". 


وباستمرار، تؤكد قبائل المهرة رفضها للأجندة السعودية والإماراتية، كما أنها ترفض مشروع مليشيا الانتقالي، وكل ما من شأنه الإضرار بالمحافظة المسالمة.


مشاركة

التعليقات