الخبر من عمق المحيط

اعتصام المهرة: المرحلة المقبلة ستشهد توسيع الانشطة المناهضة للتواجد السعودي الاماراتي في اليمن داخليا وخارجيا

اعتصام المهرة: المرحلة المقبلة ستشهد توسيع الانشطة المناهضة للتواجد السعودي الاماراتي في اليمن داخليا وخارجيا

[ اعتصام المهرة ]

سقطرى بوست -  متابعات الإثنين, 22 فبراير, 2021 - 10:08 صباحاً

كشف رئيس لجنة الاعتصام السلمي في محافظة المهرة، عامر كلشات، عن توجهات وتحركات جديدة للجنة الاعتصام في الجانب السياسي والنشاط الميداني داخل وخارج البلاد، ضد التواجد السعودي في المهرة والاماراتي في سقطرى. .

 

وأوضح كلشات في تصريحات خاصة لـ"المهرية" أن :" المكونات المناهضة للاحتلال في المهرة استكملت أعمالها الداخلية، وستركز على العمل السياسي والإعلامي".

 

وأشار الى ان لجنة الاعتصام تعمل على تأسيس مركز دراسات لرصد وتتبع المعلومات لنقلها على المستوى المحلي والدولي.

 

وأضاف أن اللجنة ستنشط في العمل السياسي على المستوى المحلي والخارجي، وستشكل فريقاً للقيام بالعمل السياسي الخارجي خلال الفترة القريبة العاجلة.

 

وقال رئيس لجنة الاعتصام إن المرحلة المقبلة تعد من أخطر المراحل ويستوجب على الجميع العمل في كافة الاتجاهات السياسية والإعلامية، مضيفاً: "سنعمل بقدر الإمكانات المتاحة لإظهار قضية المهرة وسقطرى وإيصالها إلى كافة المحافل الدولية".

 

وأشار إلى عودة النشاط الجماهيري والارتباط المباشر بالمجتمع المهري والسقطري، إلى جانب تفعيل دور الإعلام والمواقع ووسائل التكنولوجيا، واعتماد العمل اليومي المؤسسي المرتبط بالمجتمع والمديريات أكثر منه على المهرجانات.

 

وأكّد كلشات على ثبات موقفهم إلى جانب السلطة المحلية بمؤسساتها، مشدداً على ضرورة التنسيق المشترك مع السلطة المحلية والمكونات المهرية والعمل كفريق واحد لإخراج المهرة إلى بر الأمان والحفاظ على اللحمة المهرية والنسيج الاجتماعي وتحقيق الأهداف المشتركة.

 

كما جدد رئيس لجنة الاعتصام السلمي في المهرة، التأكيد على موقفه الرافض لما اسماها "قوى الاحتلال" التي تحاول وتسعى لتجذير تواجدها في المحافظتين، مرحباً في الوقت ذاته بمصادقة البرلمان الأوروبي بالأغلبية على مشروع قرار يقضي بوقف الحرب في اليمن.

 

وطالب كلشات المجتمع الدولي بسرعة تنفيذ القرارات، وسحب القوات الأجنبية من محافظتي المهرة وسقطرى، مشيراً أن اللجنة ستتعاون مع المندوب الأمريكي لمعالجة الوضع في المهرة وسقطرى وما تعانيه ، مؤكداً أن هناك نوايا عدوانية لدى القوات السعودية لاحتلال المحافظتين.

 

ومنذ 2017، تدفع السعودية بقواتها الى المهرة بهدف احكام السيطرة عليها وتمرير الانبوب النفطي الذي تخطط لمده من شرق أراضيها الى بحر العرب عن طريق المهرة. لكن، التواجد السعودي بالمحافظة، لاقى رفضا شعبيا واسعا.

 

سقطرى هي الأخرى، تخضع لسيطرة الامارات، منذ يونيو 2020، بعد سيطرة القوات الموالية لها "قوات المجلس الانتقالي الجنوبي" على المحافظة.


مشاركة

كلمات مفتاحية

التعليقات