الخبر من عمق المحيط

حزب الإصلاح يحدد مواقفه من الشرعية اليمنية وقصف الإمارات للجيش وملفات أخرى

حزب الإصلاح يحدد مواقفه من الشرعية اليمنية وقصف الإمارات للجيش وملفات أخرى
سقطرى بوست -  خاص الخميس, 12 سبتمبر, 2019 - 10:27 مساءً

دان حزب التجمع اليمني للإصلاح، يوم الخميس، القصف الجوي الإماراتي الذي استهدف الجيش الوطني في عدن يوم 29 أغسطس وأدى إلى مقتل وإصابة المئات.

 

جاء ذلك في كلمة لرئيس الحزب محمد اليدومي، بثها تلفزيون الحزب الرسمي "سهيل"، بمناسبة الذكرى 29 لتأسيس الحزب.

 

وأكد اليدومي رفض ما تبع القصف الجوي من إلقاء تهمة الإرهاب على الجيش الوطني.

 

واعتبر ذلك انحرافاً، عن أهداف تحالف دعم الشرعية، يستدعي المراجعة والوقوف أمام الاختلالات التي تسببت في تأخير الحسم العسكري.

 

وجدد ثقته في قدرة المملكة العربية السعودية على احتواء تبعات هذا الاعتداء وإنهاء حالة التمرد في العاصمة المؤقتة عدن و"ضمان عودة الدولة بكافة مؤسساتها لتمارسَ نشاطها بشكل كامل وغير منقوص".

 

ودعا الإصلاح "إلى التحقيق في كافة حوادثِ استهداف المدنيين وبما يؤدي إلى فضح الادعاءات التي يروجها الحوثيون ويضمن حق الضحايا في الإنصاف".

 

وأكد اليدومي على أنه لا بديل لمطلب الدولة الوطنية بكامل بنيتها المؤسسية وفق ما نصت عليه مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي وضع أسُسَ الدولةِ الاتحاديةِ الضامنةِ للتوزيع العادل للثروة والسلطة بين جميع أبناء الوطن.

 

وجدد اليدومي دعوة الحزب إلى تشكيل حكومةٍ مصغرةٍ يتم اختيارُ أعضاءِها على قاعدة الشراكة والتوافق الوطني وفق الاختصاص والكفاءة والنزاهة لإدارة المرحلة التي نصت عليها المبادرةُ الخليجيةُ وآليتُها التنفيذيةُ وبذل المزيد من الجهود لإصلاح الاختلالات في مؤسسات الدولة مدنيةً وعسكرية .

 

وطالب بضرورة إفساح المجال السياسي أمام كل مواطني اليمن والكف عن سياسة ادعاء التمثيل لهم أو التحدث باسمهم أو فرض خياراتٍ محسومةٍ سلفاً عليهم مما يعيد إنتاج وتكرار مآسي الماضي التي جعلت الوطنَ شعاراً فيما المواطنُ يعيش ظروف القهر والاستعباد.

 

وحذر اليدومي من محاولات تقويض منظومة الحقوق السياسية أو ممارسة الإقصاء أو إجبار المواطنين على تبني خيارات مفروضةٍ قسراً أو منعهم حقهم الطبيعي في المشاركة السياسية معتبرا كل هذا إنقلابًا  كارثيا على مكتسبات اليمنيين وموروثهم النضالي الذي يفاخرون به، ونكوصًا على كل قيم الحرية ومبادئ الديمقراطية، وعودةً لعصور الهيمنة الفردية والقروية والمناطقية والمذهبية والسلالية البغيضة، التي كافح ضدها شعبنا كثيرا، ولن يتقبل فرضها عليه مجددا من أي طرف كان وتحت أي مسمى يكون.

 

وجدد اليدومي التأكيدَ على موقفنا المبدئي والثابت الرافض لكل صنوف التطرف والإرهاب بكل أساليبه وأشكاله ومسمياته، وأكد على منهج الإصلاح الوسطي الذي اختطه منذ تأسيسه.

 

وعبر اليدومي عن رفض وإدانة التجمع اليمني للإصلاح لحملات الاستهداف والشيطنة التي يتعرض لها الإصلاح في أكثر نقاطه قوةً، وقال "قد رأينا كيف يتم تحويل مواقفه الوطنية الأكثرِ إخلاصًا وتضحيةً، لموضوع ابتزاز، ومنها موضوع دعمه للشرعية، فعادةً ما يحاولُ البعضُ قلب الحقائق، والنظرَ لموقفه الوطني الثابت ودعمه القوي للشرعية، كما لو أنه تمسكٌ بمكاسب خاصة، وهنا تكمن مشكلة من يُقيّمون المواقف بمنظار المصالح الحزبية الضيقة ويسارعون للربط بين المواقف الوطنية والمكاسب الحزبية، بحيث يرون أن أي موقف وطني صلب لا بد أن خلفه مصلحةٌ خاصة".

 

وقال: "عملنا وسنظل نعمل في التجمع اليمني للإصلاح على توحيد الجبهة الوطنية وتمتين بنيتها بالقدر الذي يمكنها من تنفيذ مهامها التاريخية المتعلقة بفرض الإستقرار وبناء حالة سلام حقيقي ومستدام وإعادة بناء الدولة على أسس وطنية تمثل المواطن وتخدمه دون أن تسقط في المحاصصات على أسس مناطقية أو جهوية أو مذهبية".


مشاركة

كلمات مفتاحية

التعليقات