الخبر من عمق المحيط

الرحبي : لدى الحكومة الشرعية ملفات ستمكنها من ملاحقة قيادات الإمارات أمام المحافل الدولية

الرحبي : لدى الحكومة الشرعية ملفات ستمكنها من ملاحقة قيادات الإمارات أمام المحافل الدولية
سقطرى بوست -   السبت, 31 أغسطس, 2019 - 04:07 صباحاً

سقطرى بوست - خاص 

 

مؤخراً الحكومة الشرعية دخلت في معركة كسر العظام مع دولة الإمارات، ولدى الشرعية ملفات قوية يمكن من خلالها ملاحقة قيادات الإمارات أمام المحافل والمحاكم الدولية في ظل تلاحم شعبي مع القيادة الشرعية لمواجهة صلف الإمارات، هكذا قال المسؤل الحكومي ومستشار وزير الإعلام، مختار الرحبي.

 

وأستطرد في حديثه سرداً لأبرز الأحداث والمعلومات التي ذكرها لتشرح أطماع دويلة الإمارات في اليمن وكيف أنها تريد بناء أسطورة وامبراطورية على حساب أرض وسيادة ووحدة واستقرار اليمن، وأكد أن ما يحدث اليوم ما هو إلا نتيجة إتاحة المجال لها وعدم اتخاذ إجراءات ضدها منذ اول يوم ظهرت أجندتها.

 

وذكر ما جرى في حديثة مع مسؤول كبير في الدولة منذ عامين عن ما تقوم به دولة الإمارات في اليمن، من دعم لمليشيات النخبة والحزام وما تقوم به في محافظة سقطرى من شراء أراضي في مناطق استراتيجية وشراء ذمم لبعض القيادات الأمنية والقبلية والعسكرية، ومحاولة منها لتغيير ولاء أبناء سقطرى، من ولاء للدولة اليمنية إلى ولاء لدولة الإمارات، حيث فشلت في كثير من مخططاتها.

 

وأشار في قوله إلى أن المسؤل أخبره "وصلت إلى سقطرى وفور الوصول فتحت هاتفي المحمول فوصلت لي رسالة (مرحبا بك في دولة الإمارات العربية المتحدة ) وعلق على ذلك شعرت حينها أننا أمام دولة محتلة وليس دولة حليفة، وتابع القول إنه تواصل مع وزير الاتصالات فرد انه لا يعلم شي عن هذا وانه لم يتم التنسق مع الحكومة الشرعية من أجل إدخال شركة إماراتية الى سقطرى، كما أنه وللآن ماتزال الشركة الإماراتية تعمل وتباع كروت الشحن في المحلات.

 

وأفصح الرحبي عن معلومات يجزم أنها حقيقية فيما يخص سقطرى وأطرافها الذين مازالوا على قيد الحياة، وإذا عدنا إلى الوراء قليلاً وبحثنا عن سبب العداء الحاصل بين رئيس الجمهورية عبدة ربة منصور وبين دولة الإمارات، ولماذا تحولت الإمارات من دولة حليفة الى عدواً لا يقل عن  إيران، نجد السبب هو أن الرئيس أصدر قرار بإقالة نائبة آنذاك، خالد بحاح والذي كان أيضا يرأس الحكومة، حيث كان هناك تفاهمات بين بحاح وبين دولة الإمارات على تسليم جزيرة سقطرى لمدة 99 عام وأيضا ميناء عدن الاستراتيجي ومناطق أخرى، وحين تمت إقالة بحاح هاجت الإمارات وبدا الهجوم على الرئيس لأول مرة من قبل قرقاش وضاحي خلفان والسفير الإماراتي سالم الغفلي.

 

وجاء رد الرئيس عن ذلك بعد أشهر في زيارة له الى أبوظبي لمناقشة ملف سقطرى، حيث رفض الرئيس إتمام صفقة بحاح وقال سوف نمنحكم سقطرى لمدة 15عام للإستثمار فيها شرط ألا يخل بتنوعها البيئ وبما لا يؤثر على وضعها الطبيعي، ورفضت الإمارات ذلك وأصرت على إتمام ما اتفقوا عليه مع بحاح، وقابل الرئيس ابتزاز الإمارات بالرفض المطلق لذلك قامت الإمارات بإنشاء ذراعين لها سياسي، ما يسمى المجلس الانتقالي، وملشاوي عسكري تحت مسمى النخب والحزام الأمني وقامت بتدريب عشرات الآلاف من هذه المليشيات من أجل الانتقام من الشرعية والحصول على ما تريد من نفوذ ومناطق استراتيجية مما جعل الإمارات تصب جل دعمها واهتمامها في اليمن هو طردها من الصومال ومن جيبوتي وهذا يعتبر خسارة لمشروع السيطرة على الممرات المائية والمناطق الاستراتيجية في اليمن والقرن الأفريقي لذلك تركت الشمال خلفها وذهبت تلهث وراء السواحل والجزر اليمنية.

 

وأضاف أن أحد سفراء الدول الكبرى التقى بالرئيس اليمني وسلمة نسخة صور من الأقمار الاصطناعية لجزيرة ميون وقد شرعت الإمارات في بناء قاعدة عسكرية بدون تنسيق مع قيادة الشرعية، حيث تم تقديم شكوى لقيادة التحالف وتم إفشال مشروعها في ميون، وما تقوم به دولة الإمارات اليوم في عدن ما هو إلا استكمال لمشروع رسمته لنفسها وتريد تنفيذه بأي ثمن، وبالتزامن مع زياراتها في الأونة الأخيرة الى طهران لطلب التهدئة كما أنها سوف تتجة نحو المسار السياسي في اليمن فهي بذلك تريد تسليم الشمال للحوثي والجنوب لمليشيات الانتقالي لغرض إخراج الشرعية من المشهد،  ولكن انتصارات الجيش اليمني أربكها وجعل مشروعها الذي أنفقت عليه مليارات الدولارات ينهى خلال أربعة أيام، والقوة التى ظلت تدعمها طوال سنوات تلاشت وانتهت مما جعلها تستخدم الطيران لضرب الجيش اليمني ومنع استكمال تحرير عدن من مليشيات والمرتزقة المدعومة من الإمارات، وفي النهاية لن ينتصر الا أصحاب الأرض.


مشاركة

كلمات مفتاحية

التعليقات