الخبر من عمق المحيط

طالب بوضع حد لطغيانها.. مكون جنوبي يتهم مليشيا الانتقالي بالمتاجرة بمعاناة أبناء عدن

طالب بوضع حد لطغيانها.. مكون جنوبي يتهم مليشيا الانتقالي بالمتاجرة بمعاناة أبناء عدن

[ طالب بوضع حد لطغيانها.. مكون جنوبي يتهم مليشيا الانتقالي بالمتاجرة بمعاناة أبناء عدن ]

سقطرى بوست -  متابعة خاصة الأحد, 30 يوليو, 2023 - 12:17 مساءً

اتهم تجمع القوى المدنية الجنوبية، المليشيات المسيطرة على عدن (الانتقالي)، بالمتاجرة بمعاناة أبناء المحافظة واستخدامهم ورقة للمساومة السياسية.

 

وقال في بيان له أطلع "سقطرى بوست" عليه، "يتابع تجمع القوى المدنية الجنوبية حالة الانحدار الخطير التي يمر بها الجنوب امنيا ومعيشيا وخدماتيا وسياسيا واجتماعيا نتيجة لتحويله إلى ورقة مساومة سياسية بأيدي جماعات مسلحة متصارعة تدين بالولاء للخارج وتعمل على توظيف حاجات الناس ومعاناتهم لتحقيق اهداف واطماع تلك الأطراف الخارجية".

 

وأضاف "أن تجمع القوى المدنية الجنوبية وهو يتابع تردي الحالة المعيشية لأبناء عدن وضواحيها في جغرافية مايسمى بالمناطق المحررة يؤكد أن مستوى المعاناة التي يعيشها أهلنا قد بلغت حدا لايطيقه بشر ولايحتمل الانتظار والمراوغة ولا يقبل المساومة، وينذر بأخطار قد تعيق سير المعركة الرئيسية للتحالف ولقوى الوطن والهادفة إلى استعادة الدولة.

 

وطالب التجمع، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل لإنقاذ شعبنا من حالة العدوان التي يتعرض لها على أيدي الجماعات المسلحة الموجهة والمدعومة من بعض الأطراف الخارجية والتي تتنازع السيطرة على هذه المناطق.

 

وأكد في بيانه "أن المسؤولية كاملة تقع على عاتق هذه الجماعات الموجه نشاطها من خارج حدود الوطن وذلك استنادا إلى خطاب تلك الجماعات الذي يكرر ويؤكد منذ ست سنوات سيطرتها على هذه المناطق، وايضا من منطلق شراكة هذه الجماعات في الحكومة، وكذلك شراكتها بالمناصفة في مجلس مشاورات الرياض".

 

وقال التجمع المدني، "إن خطاب التخلي الذي تحاول تلك الجماعات  تسويقه لإخلاء مسؤوليتها تجاه أهلنا في عدن وماحولها من مناطق وضعها حظها العاثر تحت سيطرة هذه الجماعات ماهو إلا خطاب هروب غير مسؤول يهدف الى استغفال البسطاء والمضي في استخدام الشعب في عدن وماحولها كدروع بشرية بتوظيف احتياجات حياتهم اليومية كأوراق مساومة  لتحقيق مكاسب سياسية تصب في خانة هذه الجماعات التي باتت تخوض معركتها ضد الفرقاء الجنوبيين المعارضين لتبعيتها المطلقة للخارج ولسياساتها المناطقية التي الحقت أشد الضرر بعدالة القضية الجنوبية وبعلاقات الجنوب بجواره العربي  وحولت الجنوب إلى ركام من المعاناة في كل مناحي الحياة".

 

وأعلن تجمع القوى المدنية في بيانه وقوفه إلى جانب حق أبناء عدن في التعبير السلمي عن رفضهم لسياسات التجويع والاذلال التي يتعرضون لها على أيدي الجماعات المسلحة المتصارعة كما يؤكد دعمه لكافة الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى لفت انظار المجتمع الدولي إلى هول المعاناة التي يعيشها سكان عدن وغيرهم من سكان مايسمى بالمناطق المحررة وحذر في ذات الوقت من مغبة الإفراط والامعان في استخدام القوة ضد المتظاهرين العزل.

 

وطالب البيان المملكة العربية السعودية بالقيام بواجبها القانوني والاخلاقي كقائدة للتحالف تجاه اهلنا في عدن وغيرها من المناطق المحررة ووضع حد لطغيان المليشيات المسلحة وتجاوزها لكل القوانين والاعراف والمواثيق الدولية التي تحمي حقوق المواطنين وحياتهم.

 

وأكد التجمع أن محاولات فرض سياسات الأمر الواقع لن تجدي نفعا واثبتت دائما فشلها في حل المعضلة الجنوبية خاصة واليمنية عامة وأن لاحل يمكن من خلاله ضمان أمن واستقرار المنطقة برمتها إلا من خلال مؤتمرات وطنية لاتستثني أحد وتفضي إلى ممثلين توافقيين يمثلون كافة الطيف الوطني السياسي والاجتماعي.

 

يُشار إلى العاصمة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية، تخضع لسيطرة التشكيلات العسكرية والأمنية التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.


مشاركة

كلمات مفتاحية

التعليقات