الخبر من عمق المحيط

"عصي على الكسر".. كرمان: السعودية والإمارات اتخذتا قرار تقسيم اليمن عشية إعلانهما الحرب على البلاد

"عصي على الكسر".. كرمان: السعودية والإمارات اتخذتا قرار تقسيم اليمن عشية إعلانهما الحرب على البلاد
سقطرى بوست -  متابعات الأحد, 21 مايو, 2023 - 09:19 مساءً

اتهمت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، دولتي السعودية والإمارات بقيادة مؤامرة تستهدف تقسيم اليمن إلى كانتونات موالية لها.

 

وقالت كرمان في كلمة لها بالتزامن مع الذكرى الـ33 لتحقيق الوحدة، إن الذين يجب عليهم أن يخجلوا اليوم هم العملاء الذين ينفذون مخططات أعداء اليمن ويسعون لتمزيقه. 

 

وأضافت أن اليمن يتعرض اليوم لمؤامرة تستهدف وحدته وجمهوريته وسيادته واستقلاله وتسعى لإعادته إلى عهد السلطنات والمشيخات والإمامة والمحميات والاحتلال والوصاية الخارجية.

 

وأكدت الحائزة على جائزة نوبل أن السعودية والإمارات اتخذتا مؤامرة تقسيم اليمن إلى دويلات، عشية تدخلهم وإعلانهم الحرب على اليمن مشددة على ضرورة يقظة الشعب اليمن والتمسك بالثوابت الوطنية والوحدة والجمهورية والسيادة ومواجهة كل المؤامرات.   

 

وأشارت إلى أن" الانفصال يعد اليمن بمهانة تاريخية لن تغفرها لنا الأجيال القادمة إن صمتنا عنها وقبلنا بها".

 

ولفتت كرمان إلى أن أعداء الشعب اليمني يعملون اليوم لتمزيق اليمن لتسهل لهم الهيمنة على ثرواته وجزره وسواحله ومقدراته ومكتسباته. مضيفًا، أن "أعداء اليمن يرسمون اليوم خطوط حصصهم على دمائنا وفوق أنقاض بلدنا ويتقاسمون النفوذ مثلما كانت الإمامة المتوكلية والاستعمار البريطاني".

 

وشددت كرمان على أنه ليس من حق أحد أن يغير من معالم اليمن أو ينتقص من أراضيها وحدودها وأي عمل في هذا السياق فهو أمر غير مشروع يحق لليمنيين مقاومته، حد تعبيرها. 

 

وواصلت خطابها بالقول: " عندما ندافع عن الوحدة نحن ندافع عن الاستقلال والنظام الجمهوري والديموقراطية والانفصاليون الجدد هم مثال حي على التبعية لحكام أبو ظبي ". 

 

وأشارت إلى أن الوحدة شرط أساسي للقضاء على المشروعات الطائفية والجهوية وفي مقدمتها الإمامة والحكم العائلي. 

 

 وأكدت بقولها: "لن نسمح لأحد أن يفصل لنا اليمن على مقاسه لأن اليمن الذي ندافع عنه هو يمن اتحادي متعدد ومتنوع بعيدا عن العنصرية والمناطقية"

 

وأفات بأن معركة اليوم فاصلة في تاريخ اليمن قائلة:" أن يكون اليمن كبيرا أو أن يتلاشى إما أن يكون جمهوريا أو إمامة ومرضا وجوعا إما أن يكون قويا مستقلا أو تابعا منزوع القرار والسيادة". 

 

واعتبرت كرمان كل ما يصدر من أي تنظيم سياسي أو عسكري تحت أي دعوى هو والعدم سواء ولا شرعية أو اعتبار له لأنه لا أحد يملك تغيير شيء في الوضع القانوني للجمهورية اليمنية إلا اليمنيون أنفسهم. 

 

واختتمت كرمان خطابها بالتأكيد على أن اليمن كبير بتاريخه وأبنائه وهو عصي على الكسر والبلع والإلحاق ولا يصلح إلا كما بدا لأبنائه منذ فجر التاريخ موحدا مستقلا جديرا بالحياة والتواجد بين الكبار.


مشاركة

كلمات مفتاحية

التعليقات