الخبر من عمق المحيط

الامارات من خلال ورقة داعش هل ستنٌقذ الانتقالي من ورطة إتفاق الرياض (تقرير )

الامارات من خلال ورقة داعش هل ستنٌقذ الانتقالي من ورطة إتفاق الرياض (تقرير )
سقطرى بوست -  خاص الأحد, 08 ديسمبر, 2019 - 05:02 صباحاً

 

قال عدد من المراقبون اليمنيون ان عودة الاغتيالات  الى العاصمة المؤقتة عدن عملية مفضوحة يبحث من وراءها الانتقالي تنصله من تنفيذ إتفاق الرياض .

وأكدوا أن إرتفاع عملية الاغتيالات بالتزامن مع وصول اللجان العسكرية المكلفة بتنفيذ الجانب الامني والعسكري من إتفاق الرياض والمتمثلة بسحب الاسلحة الثقيلة والمتوسطة الي مقر التحالف العربي وتغيير مدير أمن عدن  وانسحاب  قوات الانتقالي  من معسكرات الشرعية واستبدالها بقوات تحمى المؤسسات الي جانب قوات الحماية الرئاسية .

وظهر ما يسمي اليوم بيان لداعش على النت تبني العملية التي طالت أحد ضباط الحزام الامني بعكس ما تنفذ  العمليات السابقة لضباط محسوبين على الشرعية دون تبني اي  جهة .

وقالت مصادر خاصة في العاصمة عدن ل"سقطرى بوست " أن عملية الاغتيالات حدثت  مباشرة بعد وصول ما يسمى  برئيس المجلس الانتقالي وعقد إجتماعاته مع الواحدات العسكرية والامنية و خرجت تصريحات تلك الاجتماعات بالرفض لتسليم السلاح .

وأضافت المصادر أنه من ضمن توجيهات الزبيدي لتلك الوحدات لاحداث فوضى واغتيالات وتفجير الوضع عسكريا واعتصامات امام الحكومة وبحسب مراقبون تلك التوجيهات افشال لاتفاق الرياض وهو  ما حدث بالفعل .

وكانت صحيفة (الجارديان) البريطانية كشفت في شهر اكتوبر الماضي في تقرير لها عن تنفيذ تنظيم (القاعدة) لعمليات قتل ونهب في معظم ارجاء عدن بعد سقوطها بيد مليشيا المجلس (الانتقالي) المدعومة اماراتيا.

ووصفت الصحيفة البريطانية المجلس (الانتقالي) بالحليف الرئيسي لتنظيم (القاعدة) اللذي استفاد من الفوضى التي شهدتها المدينة بعد استيلاءه عليها وطرد الجيش التابع للرئيس عبدربه منصور هادي.

يأتي هذا الاتهام بعد كشف مركز امريكي متخصص في التنبؤات الاستراتيجية، (ستراتفور) في تقرير له نشر في اكتوبر الماضي بأن تصعيد مليشيا (الانتقالي) المدعومة اماراتيا ضد حكومة هادي خدم مليشيات الحوثي و جماعات (القاعدة وداعش).

 وسجلت الساعات الماضية فقط أربع حالات إغتيالات في عدن .


مشاركة

كلمات مفتاحية

التعليقات