الخبر من عمق المحيط

قيادي في اعتصام المهرة: انسحاب القوات السعودية من بعض المواقع محاولة لـ"ذرّ الرماد في العيون"

قيادي في اعتصام المهرة: انسحاب القوات السعودية من بعض المواقع محاولة لـ"ذرّ الرماد في العيون"
سقطرى بوست -  متابعة خاصة الثلاثاء, 07 سبتمبر, 2021 - 01:49 صباحاً

أكد قيادي في لجنة الاعتصام السلمي بالمهرة، أن انسحاب القوات السعودية من بعض المواقع في المديريات الساحلية للمحافظة، هو انسحاب تكتيكي ومحاولة لذر الرماد في العيون.

 

جاء ذلك في تصريحات لرئيس الدائرة الإعلامية للجنة الاعتصام السلمي سالم عبدالله بلحاف، في حديثه لبرنامج المساء اليمني على قناة بلقيس.

 

وقال بلحاف، إن القوات السعودية انسحبت من بعض المواقع الساحلية، انسحاب تكتيكي، دون تنسيق مع السلطة المحلية أو الحكومة الشرعية.

 

وأضاف أن "هذا الانسحاب بمثابة ذر الرماد في العيون، ويتزامن مع تسلم المبعوث الأممي الجديد لمهامه.

 

وأشار إلى أن لجنة الاعتصام قامت بضغط غير عادي على القوات السعودية، وأوصلت القضية إلى الرأي العالمي كله.

 

وذكر بلحاف، أن القوات السعودية وصلت إلى المهرة نهاية 2017، وتمركزت في المطار، ثم توزعت قواتها في الموانئ والمنافذ الحدودية.

 

وبحسب رئيس إعلامية لجنة الاعتصام، فإنه مثلما تتغطى السعودية بالحكومة اليمنية والشرعية المعترف بها دوليًا، فإن القوات الاجنبية والإقليمية قدمت للمحافظة تحت غطاء وإطار السعودية.

 

وأشار إلى أن صمت الحكومة الشرعية على ما يجري في محافظة المهرة من قبل القوات الأجنبية يضعها في موضع شك وتهمة.

 

وأوضح بلحاف أن الأطماع السعودية في المهرة ليست بالجديدة، بل هي قديمة، منذ الثورة والاستقلال وما قبل الوحدة، وحتى الآن". مضيفًا أن السعودية "استغلت الاوضاع في المهرة واليمن عموما، كأحداث الربيع العربي والمبادرة الخليجية والحوار الوطني، وكل هذه المبادرات كانت ألغام موقوته لتحقيق اطماعها".

 

وأشار إلى أن حلم السعودية ما زال قائمًا (في إشارة إلى أطماعها بمد أنبوب نفطي عبر أراضي المهرة). مضيفًا أن مثل هذه المشاريع لا تقام إلا عبر دولة قوية ذات سيادة، وعبر اتفاقيات بين دولتين وعبر تصديق مجلس النواب.


مشاركة

كلمات مفتاحية

التعليقات