الخبر من عمق المحيط
الثلاثاء, 30 يوليو, 2019

مخاطر انفجار الوضع في المهرة

لو افترضنا ان الوضع في محافظة المهرة وصل الى طريق مسدود ولم يستجب المحافظ وقوات التحالف  للمطالب الشعبية  
ومضى الوضع الى تصادم كيف سيكون المشهد 
سأحاول  في عجلة ذكر سيناريوهات إفتراضية 

السيناريو الاول والاقرب للواقع  والاخف ضررا  وكلفه 
سيستمر التصعيد القانوني والشعبي  حتى يؤدي الى مبررات كافية للسعودية وغيرها مقنع  لقلع راجح باكريت وطي صفحة  راجح باكريت وفساده وإطفاء فتيل الفتنة  وبهذا سيستقر وضع المهرة ويخف  الى درجة كبيرة جدا 
وهذا السيناريو متوقع وهو الاقرب للواقع والتطبيق  وما يخدمه التوترات في مضيق هرمز وستكون المهرة ممر بديل ولو يتأخر .
السعودية نعم تريد راجح لكن اذا كان بقاء راجح سيجلب لها التصعيد والمشاكل  ستتخلى عنه  لكي تأمن مصالحها المستقبلية وتجارتها النفطية

السيناريو الثاني المقلق جدا 
في حال تمسكت  السعودية براجح باكريت ودفع هذا التمسك راجح الى التمرد على الشرعية وواصل الفساد والعبث وخلق العداوات مع القبائل ومارس الاعتقالات  وتصاعد الصراع الى صراع مسلح واشتعلت شرارة الحرب في المناطق البعيدة عن المدن  في المنافذ وخطوط التماس وتحولت الى حرب عصابات 
فلن يستطيع أحد ان يحرك قوات الجيش وان استطاع ستقطع خطوط الإمداد 
وستكون حرب مكلفة واستنزاف مكلف وسينتقل الوضع الى المدن على شكل ضغط شعبي 
واذا تدخلت القوات السعودية  بقواتها سيتحول  أبناء المهرة جميعهم الى صف إخوانهم ولن يقبلوا بان يكونوا مع راجح ولن تقف قوات الجيش الشرعي على الحياد ستتمرد على راجح 
وسوف تتسع الحرب وتكبر وتكون السعودية هي الخاسر الكبير  كونها غامرت وراهنت مصير مصالحها بشخص راجح 

هذه قراءتي  للمشهد المستقبلي في المهرة ولهذا نوصي بسرعة تغيير راجح لكي تنعم المهرة بالامن والاستقرار ولكي تتحسن علاقة السعودية بقبائل المهرة وتضمن مستقبل مصالحها .


مشاركة