الخبر من عمق المحيط
الثلاثاء, 27 أغسطس, 2019

كيف كشفت الشعوب خيانة الإمارات!



أبو ظبي تصل إلى نهاية الطريق، اغتيالات، تعذيب، إخفاء، تفجيرات، إرهاب، تقويض، تفرقة. 
صدام الحريبي

منذ فترة طويلة تستهدف وتقوض دولة الإمارات اللحمة العربية والإسلامية بشكل ممنهج ومرتب وذلك بعد تسليم هذا الملف لها من قبل "حركة البنائين الأحرار" ممثلة الماسونية في العالم، من أجل ضرب العرب والمسلمين نهائيا ومن ثم سهولة التعامل معهم والتحكم بهم بشكل أضمن وأسرع وأعمق.

وقفت الإمارات بضوء أخضر ماسوني ضد الثورات العربية بشراسة وقوضتها وأهلكتها وذهبت بالدول والشعوب التي ثارت على حكامها الفاسدين نحو الحروب والعبث والدمار والقتل والتشريد، فقد قوضت الثورة الليبية وأدخلت ليبيا في أتون حرب عبثية، وكذلك اليمن السعيد ومصر وسوريا وتونس التي فرضت عليها رئيسا حليفا لها، وها هي تحاول في السودان، فكل ما تريده الإمارات هو إدخال الشعوب العربية والإسلامية في حروب وصراعات لا نهاية لها وهذا الهدف هو ما تريده الماسونية التي تستهدف العرب والمسلمين منذ الأزل.

ظلت الإمارات تغالط وتكذب وتسخِّر الإعلام وتنفق الأموال لتحسين صورتها وأعمالها العدوانية، إلا أنها انكشفت وظهرت عورة خبثها بعد سنوات من العبث والخيانات التي مارستها.

سقط رهان الإمارات في ليبيا وداست الحكومة الليبية المعترف بها على عملائها وسيطرت على كل المواقع الحيوية، سقطت الإمارات في الصومال وذهبت مطرودة، أهينت الإمارات وهي تدعم السيسي في مصر، انكشفت خيانة الإمارات للقضية في غزة وهي ترسل رجال استخبارات إماراتيين إلى غزة للبحث عن أماكن إطلاق صواريخ حماس من أجل إيصال المعلومات للكيان الصهيوني، أما في اليمن فقد تم ملاحقة ضباطها الخونة في بلحاف شبوة وهم يخططون من أجل إسقاط اليمن بيد مليشياتهم الإرهابية.

دعمت الإمارات داعش والقاعدة وكل الكيانات الإرهابية المسلحة حتى غير التي تدْعي أنها إسلامية، ومارست كل أساليب الخيانة والغدر والخبث في حق العرب والمسلمين ومن يتعاطف معهم، لكن النهاية كانت واحدة، هي كشف حقيقة الإمارات وسقوطها من أنظار الشعوب العربية والإسلامية وحتى غيرها.

وبفضل النظام الإماراتي الخائن أصبح المواطن الإماراتي البسيط منبوذ من كل البشر إزاء ما تمارسه دولته من حقد وكراهية وعداء للأبرياء والشرفاء والإنسانيين في العالم، فالنظام الإماراتي مصاص دماء الأطفال والنساء والشيوخ والشباب في العالم جنبا إلى جنب مع قوى الاستكبار العالمية.

توحد اليوم العالم العربي والإسلامي كله ضد الإمارات، حتى من كانت تراهن عليهم هذه الدولة من القادة، فترى الجميع ضدها فنانيين ومبدعين ومهندسين ومن كل الفئات.

أمل كعدل الفنانة اليمنية العدنية الشهيرة قالت إن أول أغنية غنتها كانت قبل وجود شيء اسمه دولة الإمارات، في ردها على مسؤول إماراتي يحاول التفرقة بين اليمنيين.

العديد من الشباب العربي والإسلامي طالبوا بلدانهم بقطع العلاقات مع هذا النظام الشاذ الذي أصبح التعامل معه مشبوها على كل الأصعدة، فهو نظام ماسوني عدواني بامتياز.

لم يقتصر دور الإمارات الريادي في محاربة العرب والمسلمين في بلدانهم، بل ذهبت لدعم التكوينات الإرهابية في أوروبا وأمريكا لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المسلمين، وكذلك دعمت أكثر من 770 منظمة عالمية لتشويه الإسلام ودعم التبشير والتنصير والتهويد في العالم.

لم تستطع الأنظمة العربية مجابهة الإمارات بسبب مالها ودعمها من قبل الماسونيين، إلا أنها وبعد كشف الأتراك دعمها لمحاولة الانقلاب على نظامهم جعلوها تدفع ثمن فعلتها باهضة، فقد تم إخماد الخبث والخيانة الإماراتية ببضعة أشرطة مصورة لقاداتها وهم في وضعيات غير أخلاقية مع فتيات، وإن كانت الإمارات تمتلك ربع ذلك ضد خصومها لأهانتهم شر إهانة، فحتى تركيا لم تسلم من خبثها إلا أنها كانت متيقظة لأي احتمال، كون مكر الإمارات أشد مكرا.

أتت الإمارات إلى يمننا الحبيب وظلت تحدثنا أنها أتت من أجل محاربة المد الإيراني الفارسي الصفوي الرافضي ومن هذه التسميات، وظلت تقنع الشارع بضرورة محاربة إيران، لكنها في الوقت نفسه ذهبت لاحتلال المناطق التي لم تصل إليها الحرب أبدا كسقطرى وحضرموت وغيرها من المناطق الغنية، وفي الوقت نفسه ذهبت للاتفاق والتحالف مع إيران التي ما زالت تحرض اليمنيين ضدها حتى اليوم، وكأن الشعب جاهل أحمق لا يفهم مقاصدها الخبيثة الاحتلالية.

يقول بعض الإماراتيين أن دولتهم ليست بحاجة لثروات اليمن فهي أغنى من ذلك وبإمكانها مغادرة اليمن في أية لحظة لكن حكومة هادي هي من تتمسك بها، وهذه الأقاويل كلها كاذبة فالإمارات لها مصالح وأطماع في اليمن، والدليل أنه عندما هاجمت الحكومة الإمارات وأشارت إلى خروجها وطردها، قال
وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أنهم جاءوا إلى اليمن بطلب من السعودية وليس من هادي وبالتالي لن يغادورا اليمن إلا بطلب من السعودية، وأؤكد لكم قرائي الكرام إن طلبت السعودية منها ذلك لأتت بعذر جديد وهكذا.

ولذا فالإمارات لا تفهم لغة الحوار والاحترام والوفاء كما هو واضح وواقع، بل تعرف لغة الإهانة والدعس وتمريغ الأنف كما حصل معها في تركيا وليبيا والصومال وجيبوتي وإيران التي أخذت جزرها ولم تستطع المطالبة بها أبدا، وها هي اليوم تُهان في شبوة اليمن التي جعلت ضباطها يهربون ليلا لأنهم يمارسون الخيانة بتوجيه من دولتهم.

يجب أن تستوعب الإمارات أن المال ليس كل شيء، وأن ليس بإمكانها أن تشتري كل الناس بالمال، فهناك رجال لا يمكن شراءهم بالكنوز فضلا عن مالها، فالاحترام والتقدير والوفاء والسيادة أغلى من المال، وعليها أن تترك العمالة للماسونية فالعرب والمسلمين أبقى لها منهم.

أتت الإمارات إلى اليمن لتعوض فضيحتها وإهانتها باحتلال الجزر والموانئ كما فعلت إيران معها، لكنها واجهت ما لم تضعه في الحسبان وما لا يحمد عقباه.

عموما رُفع الغطاء عن الإمارات وعرفت رسميا كل الشعوب خيانتها وعمالتها، وها هي اليوم تنازع وتُهان بعد سنوات من الخيانة والظلم والحقد والقتل والاغتيالات والتعذيب والتشريد. 

فعلى كل الشعوب الحرة أن تخرج إلى أمام السفارات الإماراتية في بلدانها وتطالب بقطع العلاقات مع هذا النظام الخائن والقاتل.

وعلى الشعب الإماراتي أن ينتفض بقوة ضد هذا النظام الذي أساء لشعب الإمارات، فالحرية والتخلص من الخيانات أمر عظيم وغاية في الأهمية، ولن تخذل الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الشعب الإماراتي إن انتفض في وجه ماسونيي الشرق، والشرق الأوسط. 

اللهم احفظ أوطاننا ولا تجعلها كالإمارات، اللهم لا تبتلينا بحكام كحكام الإمارات.  

#صدام_الحريبي


مشاركة